وقالت الكتائب في بيان صحافي إن التصعيد الصهيوني "لن يمر مرور الكرام ولن تقف الكتائب مكتوفة الأيدي حيال ذلك وسندافع بكل ما أوتينا من قوة للتصدي لأي عدوان جديد".
وأكد الناطق أن كتائب القسام اتفقت مع الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية بوقف الصواريخ، مشيرا إلى أن الاتفاق لم يأت من منطلق ضعف وإنما للحفاظ على الجبهة الداخلية والمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني. وشدد على أن هذا الموقف "لا يعني أن أيدي المقاومة مكبلة للرد على العدوان الصهيوني الجديد".
وكان وزير الداخلية الفلسطيني بغزة فتحي حماد أعلن أمس أن "حكومته تمنع أعمال المقاومة بموجب توافق وطني بين الفصائل الفلسطينية" ، مضيفا أن الباب مفتوح للرد على أي عمليات اجتياح أو اختراق إسرائيلية لحدود قطاع غزة.
وكانت طائرات حربية إسرائيلية قد شنت غارات على أهداف في قطاع غزة فجر اليوم الأحد, مما أسفر عن إصابة سبعة فلسطينيين, طبقا لمصادر طبية ومسعفين فلسطينيين.
وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارات استهدفت ما سماه مصنعا للسلاح في قطاع غزة, مشيرا إلى أن الهجمات الجوية جاءت بعد سقوط صاروخ أطلق من القطاع.
وذكر شهود عيان من الفلسطينيين أن الغارات استهدفت أيضا منزلا متنقلا في شمال القطاع. ونقل عن شهود عيان أن القصف استهدف منطقة القصاص في مخيم يبنا للاجئين الفلسطينيين.
كما ذكرت تقارير إخبارية أخرى أن القصف استهدف ورشتي حدادة في شارع النذر بمنطقة جباليا شمال قطاع غزة والمنطقة الوسطى من قطاع غزة.
ونقلت وكالة أنباء سما الفلسطينية عن شهود عيان القول إن القصف الإسرائيلي دمر مصنعا للغسالات في منطقة جباليا يعود لعائلة النجار، وورشة حدادة تقع قرب شارع صلاح الدين في منطقة النصيرات وسط القطاع.
وأضاف شهود العيان أن عددا من منازل المواطنين في منطقة جباليا أصيبت بأضرار مختلفة جراء القصف، في حين أصيب ستة أشخاص من أسرة واحدة بجروح.
ونسبت "سما" لمدير الإسعاف والطوارئ معاوية حسنين أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح مختلفة، وقال شهود عيان إن طائرات استطلاع تحلق بشكل كثيف في سماء القطاع.
في الوقت نفسه قالت مصادر فلسطينية إن القصف طال المنطقة الحدودية مع مصر حيث تنتشر الأنفاق، مما أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين في المكان، بينما تقصف الزوارق الحربية الإسرائيلية منازل المواطنين في المنطقة.
انتهی / 115